الميداني
21
مجمع الأمثال
إنّما خدش الخدوش أنوش الخدش الأثر وأنوش هو ابن شيث بن آدم صلى اللَّه عليهما وآله وسلَّم أي انه أول من كتب وأثر بالخط في المكتوب . يضرب فيما قدم عهده إنّ العوان لا تعلَّم الخمرة قال الكسانى لم نسمع في العوان بمصدر ولا فعل قال الفراء يقال عونت تعوينا وهى عوان بينة التعوين والخمرة من الاختمار كالجلسة من الجلوس اسم للهيئة والحال أي انها لا تحتاج إلى تعليم الاختمار يضرب للرجل المجرب إنّ النّساء لحم على وضم الوضم ما وقى به الحم من الأرض من بارية أو غيرها وهذا المثل يروى عن عمر رضى اللَّه عنه حين قال لا يخلون رجل بمغيبة ان النساء لحلم على وضم إنّ البيع مرتخص وغال قالوا أول من قال ذلك أحيحة بن الجلاح الأوسي سيد يثرب وكان سبب ذلك أن قيس بن زهير العبسي أتاه وكان صديقا له لما وقع الشر بينه وبين بنى عامر وخرج إلى المدينة ليتجهز لقتالهم حيث قتل خالد بن جعفر زهير بن جذيمة فقال قيس لا حيحة يا أبا عمرو نبئت ان عندك درعا فبعنيها أو هبهالى فقال يا أخا بنى عبس ليس مثلي يبيع السلاح ولا يفضل عنه ولولا انى أكره أن استلئم إلى بنى عامر لوهبتها لك ولحملتك على سوابق خيلى ولكن اشترها بابن لبون فان البيع مرتخص وغال فأرسلها مثلا فقال له قيس وما تكره من استلآمك إلى بنى عامر قال كيف لا أكره ذلك وخالد بن جعفر الذي يقول إذا ما أردت العز في دار يثرب فناد بصوت يا أحيحة تمنع رأينا أبا عمرو أحيحة جاره يبيت قرير العين غير مروّع ومن يأته من خائف ينس خوفه ومن يأته من جائع البطن يشبع فضائل كانت للجلاح قديمة وأكرم بفخر من خصالك أربع فقال قيس يا أبا عمرو ما بعد هذا عليك من لوم ولهى عنه إلَّا حظيّة فلا أليّة مصدر الحظية الحظوة والحظوة والحظة والالية فعيلة من الالو وهو التقصير ونصب